سيناريو البقاء.. رجاء بني ملال بين انتصار العيون وتعثر المنافس

عادل المجادي – صحفي متدرب
تتجه أنظار جماهير رجاء بني ملال إلى مدينة العيون، حيث يخوض الفريق، نهاية الأسبوع الجاري، مواجهة مصيرية أمام مضيفه شباب المسيرة، لحساب الجولة الأخيرة من البطولة الاحترافية للقسم الوطني الثاني، في مباراة ستحدد بشكل كبير مصير الفريق الملالي في سباق البقاء.
ويحتل رجاء بني ملال المركز الخامس عشر برصيد 29 نقطة، بفارق نقطتين عن الاتحاد الرياضي البيجدي صاحب المركز الرابع عشر، وهو ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية الفريق الذي سيضمن الاستمرار بالقسم الوطني الثاني.
ولا يملك الفريق الملالي سوى سيناريو واحد للحفاظ على آماله في البقاء، ويتمثل في تحقيق الفوز خارج الديار على حساب شباب المسيرة، مع انتظار تعثر الاتحاد الرياضي البيجدي بالهزيمة في مباراته الأخيرة، حتى يتمكن رجاء بني ملال من تجاوزه في سبورة الترتيب.
أما في حال تعادل رجاء بني ملال أو خسارته أمام شباب المسيرة، فإن حظوظه في البقاء ستتلاشى، بغض النظر عن نتيجة منافسه المباشر، كما أن فوز الاتحاد الرياضي البيجدي سيحسم صراع البقاء لصالحه حتى في حال انتصار الفريق الملالي.
وتكتسي مواجهة شباب المسيرة أهمية كبيرة بالنسبة للطرفين، إذ يسعى أصحاب الأرض إلى إنهاء الموسم بنتيجة إيجابية أمام جماهيرهم، في حين يدخل رجاء بني ملال المباراة بشعار “لا بديل عن الفوز”، مع ترقب ما ستسفر عنه نتائج الملاعب الأخرى.
وتبقى جميع الاحتمالات قائمة إلى غاية صافرة النهاية، في جولة أخيرة تعد من أكثر جولات الموسم إثارة، حيث يراهن رجاء بني ملال على تحقيق الانتصار أولا ثم انتظار أن تخدمه نتائج المنافسين، أملا في الحفاظ على مكانه ضمن أندية القسم الوطني الثاني.



