مريم اوحساة رئيسة جماعة تيزي نسلي توضح سبب ادعاءات المس بالمال العام وتؤكد محاولة التشويش على سمعتها من طرف الخصوم السياسيين


ع. ياسيد

على إثر تداول تصريحات مفادها تورط رئيسة جماعة تيزي نسلي، مريم اوحساة، في ملفات تتعلق بالمس بالمال العام وتسلم ضمانات على شكل شيكات تخص أعضاء المجلس الجماعي، وما خلفه من ردود أفعال محلية، أفصحت رئيسة المجلس الجماعي لتيزي نسلي عن موقفها من هذه الادعاءات معتبرة إياها مجرد استهداف مقصود من قبل خصومها السياسيين لغاية التشويش على سمعتها والإساءة لشخصها.

وكتبت اوحساة في صفحتها الرسمية على منصة “فايسبوك” أنه سبق لبعض المواقع والأشخاص والمصادر المجهولة أن تقدموا بوشايات و شكايات كيدية متعددة ضد شخصها وضد بعض أعضاء المجلس، تتعلق بإدعاءات المس بالمال العام وتسلم ضمانات على شكل شيكات تخص أعضاء المجلس. موردة أن هذا الموضوع محل بحث قضائي انتهى بحفظ الشكاية، استنادا إلى الاعتبارات القانونية التي خلصت إليها الجهات القضائية المختصة.

وأضافت النائبة البرلمانية في تدوينتها “ورغم ذلك، لا يزال بعض ضعاف النفوس والخصوم السياسيين يدفعون بأشخاص غايتهم الأساسية الإساءة إلى شخصي والتشويش على سمعتي، وعلى ما يعتبره الجميع مصدر قوتي، ليس كما أدعيه، بل كما يعاينه المواطنون ويعيشونه يوميا من خلال طريقة تدبير شؤون جماعة تيزي نيسلي ومعالجة مختلف القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية في أبعادها كافة”.

وبخصوص لجوءها لسلك المساطر القانونية أكدت اوحساة أنها ترفض لحدود الآن اللجوء إلى حقها في مقاضاة الشخص المعني ببث هذه الادعاءات، نظرا لظروفه النفسية والاجتماعية، وكذا بالنظر إلى التضامن الكبير الذي تحظى به من غالبية سكان تيزي نيسلي وغيرها من المناطق، وفق تعبيرها.

وشددت ذات المتحدثة بأن تدبير المؤسسات المنتخبة يخضع لرقابة عدة هيئات ومؤسسات مخول لها قانونا القيام بمهام الافتحاص والتفتيش، وأن مآل الوشايات الكاذبة والشكايات الكيدية التي لجأ إليها، ولا يزال، بعض خصوم التدافع الانتخابي والسياسي المقيت – وفق ما دونته – لن يكون سوى الاصطدام بواقع يعلمه الجميع وهو أن نظافة اليد والنزاهة والمصداقية.

واختتمت مريم اوحساة تدوينتها بالتعبير عن امتنانها لكل المتضامنين معها، وأن لا شعار لمجلسها الجماعي سوى خدمة المصلحة العامة، دون تردد، وبكل مصداقية ونزاهة، مؤكدة مواصلة ممارستها لحقها الرقابي على عمل الحكومة و إثارة كل الإشكاليات من موقعها كنائبة برلمانية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!