وجوه جديدة بدائرة بني ملال.. لبريديا ومشيش يدخلان المؤسسة التشريعية لأول مرة

أفرزت نتائج الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في 23 شتنبر 2026 بدائرة بني ملال عن صعود وجهين جديدين لتمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان لأول مرة، وذلك عقب تنافس حاد لحسم المقاعد الستة المخصصة للدائرة.
واستطاع محمد لبريديا غازي، وكيل اللائحة المحلية لحزب العدالة والتنمية، انتزاع المقعد الخامس في ترتيب الفائزين بالمقاعد الستة المخصصة للدائرة بعد حصوله على 9,615 صوتا. ويعتبر هذا الفوز تدشينا رسميا لمسار لبريديا تحت قبة البرلمان، حيث يدخل المؤسسة التشريعية لأول مرة في مساره.
من جهته، حسم رشيد مشيش، ممثل تحالف اليسار، المقعد السادس والأخير في هذه الدائرة ذات التنافسية العالية، بتمكنه من حصد 5,180 صوتا. ويمثل هذا الفوز مكسبا لتيار اليسار بالإقليم والجهة، إذ يعيد تعزيز حضوره في المشهد التشريعي عبر وجه جديد يخوض تجربته النيابية الأولى.
ويضع هذا التغيير في تركيبة ممثلي بني ملال البرلمانيين الجدد أمام مسؤولية مباشرة للتعاطي مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الإقليم، وفي مقدمتها النهوض بالقطاع الفلاحي، ودعم البنيات التحتية، وخلق فرص الشغل للشباب، وهو ما سيجعل أداء كل من لبريديا ومشيش وبقية برلمانيي الدائرة تحت مجهر التقييم والمتابعة المحلية طيلة الولاية التشريعية الجديدة.
أفرزت نتائج الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في 23 شتنبر 2026 بدائرة بني ملال عن صعود وجهين جديدين لتمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان لأول مرة، وذلك عقب تنافس حاد لحسم المقاعد الستة المخصصة للدائرة.
واستطاع محمد لبريديا غازي، وكيل اللائحة المحلية لحزب العدالة والتنمية، انتزاع المقعد الخامس في ترتيب الفائزين بالمقاعد الستة المخصصة للدائرة بعد حصوله على 9,615 صوتا. ويعتبر هذا الفوز تدشينا رسميا لمسار لبريديا تحت قبة البرلمان، حيث يدخل المؤسسة التشريعية لأول مرة في مساره.
من جهته، حسم رشيد مشيش، ممثل تحالف اليسار، المقعد السادس والأخير في هذه الدائرة ذات التنافسية العالية، بتمكنه من حصد 5,180 صوتا. ويمثل هذا الفوز مكسبا لتيار اليسار بالإقليم والجهة، إذ يعيد تعزيز حضوره في المشهد التشريعي عبر وجه جديد يخوض تجربته النيابية الأولى.
ويضع هذا التغيير في تركيبة ممثلي بني ملال البرلمانيين الجدد أمام مسؤولية مباشرة للتعاطي مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الإقليم، وفي مقدمتها النهوض بالقطاع الفلاحي، ودعم البنيات التحتية، وخلق فرص الشغل للشباب، وهو ما سيجعل أداء كل من لبريديا ومشيش وبقية برلمانيي الدائرة تحت مجهر التقييم والمتابعة المحلية طيلة الولاية التشريعية الجديدة.



