وفاة شخصين تعيد ملف الطريق دار ولد زيدوح والخميس بني شكدال إلى الواجهة.. المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب بتدخل عاجل


وجه فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدار ولد زيدوح مراسلة مستعجلة إلى المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجيستيك ببني ملال، دعا من خلالها إلى التدخل العاجل لمعالجة الوضعية المتدهورة للمقطع الطرقي الرابط بين دار ولد زيدوح والخميس بني شكدال، مروراً بأولاد سليمان وزيف، على مستوى الطريق الجهوية المؤدية إلى جماعة البروج.

وأوضح الفرع الحقوقي أن هذا المحور الطرقي الحيوي يعرف تدهوراً بنيوياً خطيراً يتمثل في انتشار الحفر العميقة والتآكل الحاد لجنبات الطريق، ما حوله إلى نقطة سوداء تهدد سلامة مستعملي الطريق بشكل يومي، خاصة في ظل الحركة المرورية الكثيفة التي يشهدها.

وأشار المركز إلى أن خطورة الوضع تجسدت في الحادثة المأساوية التي شهدها هذا المقطع بتاريخ 25 ماي 2026، والتي أسفرت عن وفاة شخصين بعد انحراف سيارتهما أثناء محاولة تفادي الحفر المنتشرة وسط الطريق، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يشكل مساساً بالحق في الحياة والسلامة البدنية للمواطنين.

وطالب المركز المغربي لحقوق الإنسان بالتعجيل بإطلاق أشغال الصيانة والترميم وإصلاح الحفر وتوسعة الجنبات المتضررة، إلى جانب إيفاد لجان تقنية مختصة لإجراء معاينات ميدانية دورية ورصد مختلف الاختلالات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.

كما دعا إلى تعزيز التشوير الطرقي والتحذيري بمختلف النقط السوداء التي تعرف ضعف الرؤية أو اختلالات في البنية التحتية، بما يساهم في الحد من حوادث السير وحماية الأرواح.

وأكد الفرع الحقوقي أن تحسين البنية الطرقية بالمنطقة لم يعد مطلباً تنموياً فقط، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها اعتبارات السلامة العامة وحماية الحق في الحياة، مطالباً الجهات المختصة بالتفاعل السريع مع هذا الملف الذي يهم آلاف المواطنين ومستعملي الطريق

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!