وقفة احتجاجية لأعوان الاستقبال الناطقين بالأمازيغية أمام وزارة الانتقال الرقمي للمطالبة بالإدماج وإنهاء الهشاشة

تخوض النقابة الوطنية لأعوان الاستقبال الناطقين باللغة الأمازيغية داخل الإدارات والمؤسسات العمومية محطة احتجاجية جديدة، تتمثل في تنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام مقر وزارة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة بالرباط، وذلك يوم الأحد 15 نونبر 2026 ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية وفق بلاغ في هذا الصدد، للمطالبة الملحة بإنهاء الهشاشة المهنية والاجتماعية التي يعاني منها هؤلاء الأعوان، ووضع حد نهائي لنمط التدبير القائم على المناولة. وترفع النقابة مطلبا أساسيا يتمثل في الإدماج الفعلي في الوظيفة العمومية، بما يضمن لهم الكرامة والاستقرار المهني المنشود.
ولا تقتصر أبعاد هذه الاحتجاجات على الجانب الاجتماعي فحسب، بل تكتسي طابعا مؤسساتيا ودستوريا؛ إذ ترتبط ارتباطا وثيقا بالمساهمة في التنزيل الفعلي للطابع الرسمي للغة الأمازيغية داخل مرافق الدولة، انسجاما تاما مع التوجيهات الملكية السامية، ومقتضيات دستور المملكة، فضلا عن روح القانون التنظيمي رقم 26.16.
ووجهت النقابة نداء مفتوحا إلى كافة الأعوان، والإطارات النقابية والحقوقية والجمعوية والمدنية، قصد الحضور المكثف والمشاركة الوازنة لدعم ومساندة مطالب هذه الفئة.



