المغرب يفرض شخصيته أمام البرازيل ويخطف تعادلا ثمينا في مواجهة كروية مثيرة

عثمان مسلم صحفي متدرب
فرض المنتخب المغربي نفسه بقوة أمام نظيره البرازيلي، بعدما أنهى المواجهة بالتعادل الإيجابي (1-1) في مباراة اتسمت بالندية والإثارة، وأكد خلالها أسود الأطلس قدرتهم على مجاراة أحد أكبر منتخبات العالم.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بشخصية قوية، حيث فرض ضغطاً عاليا وسيطرة واضحة على مجريات اللعب في الشوط الأول، مكافئا أفضليته بهدف السبق الذي حمل توقيع إسماعيل الصيباري، بعد أداء هجومي منظم واستغلال مميز للمساحات في دفاع المنتخب البرازيلي.
ورغم البداية القوية للمغرب، تمكن المنتخب البرازيلي من العودة في النتيجة عن طريق نجمه فينيسيوس جونيور، الذي سجل هدف التعادل ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، تغيرت ملامح المواجهة، حيث استحوذ المنتخب البرازيلي بشكل أكبر على الكرة وحاول فرض إيقاعه الهجومي، مستفيداً من خبرة لاعبيه وتحركات نجومه، غير أن التنظيم الدفاعي للمغرب وتألق عناصره حالا دون تسجيل هدف ثانٍ.
ورغم ضغط البرازيل في النصف الثاني من المباراة، أظهر المنتخب المغربي صلابة كبيرة وانضباطاً تكتيكياً، ليخرج بنتيجة تعكس التطور الكبير الذي وصل إليه، وتبعث برسالة قوية مفادها أن مواجهة الكبار لم تعد تشكل حاجزاً أمام طموحات الكرة المغربية.
تعادل بطعم الانتصار للمغرب، وأداء يؤكد أن أسود الأطلس قادرون على مقارعة عمالقة كرة القدم العالمي.



