لأن بني ملال بدون ملعب بعشب طبيعي.. قمة رجاء بني ملال والوداد في كأس العرش تُرحَّل خارج الديار إحراج لعاصمة الجهة التي لا تتوفر على ملعب يستجيب للمعايير

تتجه الأنظار إلى قرار ترحيل قمة رجاء بني ملال والوداد الرياضي، المرتقبة ضمن منافسات كأس العرش، إلى خارج مدينة بني ملال، بسبب غياب ملعب يتوفر على عشب طبيعي يستجيب لدفتر التحملات المعتمد في مثل هذه المباريات.
ويجد الفريق الملالي نفسه مضطراً لاستقبال خصمه خارج قواعده، في ظل الوضعية الحالية لملعب بني ملال، الذي يعتمد على عشب اصطناعي يوصف من طرف متتبعين بـ”المتهالك”، ولا يرقى لاحتضان مواجهات قوية بحجم هذه القمة.
هذا المعطى يطرح، من جديد، إشكالية البنيات التحتية الرياضية بعاصمة جهة بني ملال-خنيفرة، التي تجد نفسها في موقف محرج أمام جماهيرها، خاصة وأن المباراة تحمل رهانات رياضية وجماهيرية كبيرة، كان من المنتظر أن تشكل فرصة لإنعاش المدينة اقتصادياً وتسويق صورتها.
في المقابل، تتصاعد مطالب فعاليات رياضية وجمعوية بالإسراع في تأهيل ملعب بني ملال أو إحداث ملعب جديد بعشب طبيعي، يواكب تطلعات وتاريخ رجاء بني ملال ويستجيب لمعايير الجامعة، تفادياً لتكرار سيناريو “الترحيل” الذي يحرم الفريق من أفضلية الميدان ويؤثر على مداخيله وحضوره الجماهيري.
ويُنتظر أن تفتح هذه الواقعة نقاشاً أوسع حول العدالة المجالية في توزيع الاستثمارات الرياضية، خاصة في المدن المتوسطة، التي ما تزال تعاني خصاصاً واضحاً في ملاعب بمواصفات حديثة، رغم الحضور المتزايد لأنديتها في المنافسات الوطنية



