وقفة احتجاجية لتنسيقيات وفعاليات أمازيغية أمام البرلمان حول الأرض واعتداءات الرحل بجهة سوس

نظّمت تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، إلى جانب فعاليات أمازيغية وحقوقية و تنسيقية أدرار سوس ماسة ومتضررين من “قضايا نزع الأراضي واعتداءات الرحل”؛يومه الأحد 26 أبريل 2026، وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالعاصمة الرباط.
وطالب المشاركون في الوقفة بإلغاء “الظهائر الاستعمارية” المرتبطة بالأراضي، وتعويض المتضررين عبر استرجاع ممتلكاتهم، إلى جانب تمكين الساكنة المحلية من تدبير مواردها البيئية والغابوية عبر مجالس منتخبة تراعي الأعراف القبلية.
كما دعت تنسيقية أكال خلال الوقفة الدولة إلى رفع تحفظها على الاتفاقية الدولية رقم 169 الخاصة بالشعوب الأصلية، والاستجابة لتوصيات الأمم المتحدة ذات الصلة بقضايا نزع الأراضي والتهجير.
كما أعلنت رفضها لقانون المراعي (13-113) وعمليات التحفيظ الجماعي، وما وصفته بـ”مخططات التسوية” التي تستهدف، حسب تعبيرها، أراضي الأفراد والقبائل، مع تنديدها بتعميم قوانين التعمير على المجال القروي دون مراعاة خصوصياته.
هذا وعبرت التنسيقية عن تضامنها مع ضحايا ما وصفته بـ”الاعتداءات” في عدد من الأقاليم، من بينها سيدي إفني وتزنيت وتارودانت، كما أعلنت دعمها لضحايا زلزال الحوز، مطالبة الدولة بتسريع وتيرة إعادة الإعمار والوفاء بالتزاماتها تجاه المتضررين.



