أساتذة الأمازيغية بالفقيه بن صالح ينددون بالإقصاء من مدارس الريادة ويطالبون بإنصافهم

صلاح بنعروب -صحافي متدرب
أعلنت التنسيقية الإقليمية لأساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية بمديرية الفقيه بن صالح عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الإقصاء الغير مبرر” الذي طال هذه الفئة، التي من حقها الاستفادة من مؤسسات الريادة ومنحة الأقدمية المرتبطة بها.
وأكدت التنسيقية أن الأساتذة المعنيين استوفوا جميع الشروط والضوابط، واجتازوا بنجاح محطات التكوين والتقويم والامتحانات الخاصة بمسار الريادة، غير أنهم ظلوا محرومين من الإدماج ومن حقوقهم الإدارية والمالية، في وقت تمكن فيه زملاؤهم في مديريات أخرى من الحصول على شهاداتهم والاستفادة من الامتيازات المرتبطة بها.
وسجل البيان استمرار المماطلة والتأخر في تسوية الملفات، رغم صدور المذكرات الرسمية المحددة للآجال والجدولة الزمنية، مع غياب أي توضيحات أو مبررات من الجهات المعنية، الأمر الذي جعل وضعية المديرية استثناء سلبيا يثير الاستغراب.
كما عبرت التنسيقية عن رفضها القاطع لكل مظاهر الإقصاء والتمييز التي تمس مبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف بين الشغيلة التعليمية، محملة المسؤولية الكاملة للمديرية الإقليمية عن الأضرار المادية والمهنية والنفسية التي قد تلحق الأساتذة بسبب هذا التماطل.
وفي السياق ذاته، نبهت إلى عدم تزويد أساتذة المادة بالكراريس الخاصة باللغة الأمازيغية في الوقت المناسب، معتبرة ذلك إخلالا بمبدأ تكافؤ الفرص، ومؤشرا على ضعف توفير الظروف البيداغوجية والوسائل اللوجستيكية لإنجاح هذا الورش الإصلاحي، بما ينعكس سلبا على الأداء المهني وظروف الاشتغال داخل الفصول الدراسية.
واختتمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية والاحتجاجية المشروعة والقانونية إلى حين رفع كل مظاهر التمييز والحرمان وإنصاف المتضررين وانتزاع كافة الحقوق العادلة، مشيرة إلى أن استمرار هذا النهج يمثل مساسا صريحا بمبدأ العدالة والمساواة بين مختلف الأطر التربوية المنخرطة في مشروع مدارس الريادة.



