محمد رفيق يكتب : رجاء بني ملال بين انتظار قرار الجامعة وضرورة إنقاذ الفريق من الصراعات قبل فوات الأوان

في انتظار تصويت المكتب التنفيذي للجامعة الملكية المغربية على مقترح ٢٠ فريقا، وحسم الجدل . يبقى المهم هو الاهتمام بفريق رجاء بني ملال والالتفاف حول مشاكله بغض النظر عن القسم الذي سيلعب فيه، رغم أننا نرجو أن يحافظ على مكانته، فالمشاكل التي يتخبط فيها تغنيه الجدل.
أول شيء حل مشكل الوسيط الذي يشوش على الفريق بكشف هويته وفضح ممارساته إن كان ما يروج صحيحا، ثانيا، حسم هوية المدرب باسم يستحق قيادة سفينة رجاء التاريخ بعيدا عن الأخطاء التي وقع فيها مدبرو شأن الفريق على اختلاف مشاربهم وأهوائهم، ثالثا، البدء في التداريب بلاعبي الفريق من أبناء الفئات سواء ممن جاوروا الفريق في الموسم المنصرم أو ممن يستحقون حمل قميص الفريق بفريقي الأمل والشبان، بعدها تعيين لجنة تقنية بجانب المدرب الجديد الذي سيشرف على عارضة الفريق التقنية.
ثم تظافر جهود الجميع لإنقاذ الفريق بعيدا عن الأنا والمصالح الشخصية، لأن تكرار الأخطاء نفسها سيغرق الفريق الملالي العريق في أوحال الصراعات وتربص السماسرة بشكل عام الذين لا تهمهم مصالح الفريق أو تاريخه. لذلك ما يهم ويجب القيام به واضح وبين ، وسيتضح الفيصل بين الحق والباطل وبين الغث والسمين وبين من يريد مصلحة الفريق من دونها.
ولا ينسى الجميع أن التاريخ يسجل كل شيء والناس ليسوا أغبياء ، فالمرحلة حرجة وهي فرصة جديدة للقيام بالواجب وبجد فالرجاء ملك للجميع وليست حكرا على أحد. وعليه، أرجو استغلال هذه الفرصة لمعالجة مشاكل الفريق والحيلولة دون غرقه قبل فوات الأوان. أعلم أن هذا الكلام سيزعج البعض خاصة المتربصين حول مصالحهم، ولكن هي رسالة لمن يهمه الأمر ليس إلا. والسلام



