البريديا مرشح العدالة والتنمية ببني ملال : توزيع المال بعدة أماكن وأقلام يمحى مدادها بسرعة


قال البرديعي، مرشح حزب العدالة والتنمية بدائرة بني ملال، إن يوم الاقتراع شهد، وفق ما ورد في بلاغ صادر عنه، عدداً من الخروقات الانتخابية التي قال إنه تم إبلاغ المسؤولين بها.

وأوضح البرديعي أن من بين الوقائع التي تم التبليغ عنها ما وصفه بـ“توزيع المال” في عدد من الأماكن، من بينها محيط لاراديت بالمسيرة 2، وأولاد عياد، وآيت تسليت وأوربيع.

كما تحدث المرشح عن وجود مستشارين جماعيين أمام بعض مراكز التصويت، قال إنهم يستميلون الناخبين، خاصة في سيدي جابر وأولاد امبارك، إلى جانب ما وصفه بوجود أشخاص داخل محيط مراكز الاقتراع يتحدثون مع المواطنين ويوجهونهم، بل ويرافق بعضهم الناخبين إلى مكاتب التصويت.

وأشار البلاغ إلى تسجيل هذه الوقائع، بحسب صاحبه، أمام عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة بني ملال، من بينها مدرسة عين أسردون، ومدرسة وربيع، وثانوية العامرية، ومدرسة أنوال وثانوية طه حسين.

وفي نقطة أخرى، أورد البرديعي أن بعض مكاتب التصويت شهدت، وفق إفادته، استعمال أقلام “يمحى مدادها بسرعة”، كما تحدث عن حالات قال فيها إن بعض رؤساء مكاتب التصويت لم يقوموا بوضع مداد التصويت على أيدي بعض الناخبين، مستشهداً بما قال إنه وقع بإعدادية إغرم العلام.

وتضمن البلاغ أيضاً حديثاً عن ضغوط قال إنها مورست على عدد من مراقبي العملية الانتخابية، أمس الثلاثاء، بجماعة أولاد يعيش، بهدف ثنيهم عن الالتحاق بمكاتب التصويت، مضيفاً أن أحد المراقبين، بحسب روايته، تعرض صباح اليوم لإغراء مالي من أجل عدم الالتحاق بمكتب التصويت.

وأكد البرديعي أن هذه المعطيات تم إبلاغ المسؤولين بها، داعياً إلى التعامل معها والتحقق منها وفق القوانين المؤطرة للعملية الانتخابية.

وتظل هذه الوقائع، وفق ما ورد في البلاغ، في إطار ادعاءات وتصريحات صادرة عن المرشح، في انتظار ما قد تسفر عنه تحريات أو أبحاث الجهات المختصة بشأنها

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
error: المحتوى محمي !!
Close

تم الكشف عن مانع للإعلانات

يرجى إيقاف مانع الإعلانات للاستمرار في التصفح

نلاحظ أنك تستخدم مانعاً للإعلانات. يعتمد موقعنا على عائدات الإعلانات لتقديم محتوى مجاني عالي الجودة. نشكرك على إيقاف مانع الإعلانات وإعادة تحميل الصفحة للوصول إلى المحتوى.

نشكركم على دعمكم!