النهج الديمقراطي العمالي يتضامن مع ساكنة آيت عبدي بأزيلال ويطالب بالاستجابة لمطالبها الاجتماعية والتنموية

أعلن المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي بجهة بني ملال خنيفرة تضامنه مع ساكنة آيت عبدي بإقليم أزيلال، على خلفية مطالب اجتماعية وتنموية مرتبطة بفك العزلة وتحسين الخدمات الأساسية.
وقال الحزب، في بيان تضامني صدر الأربعاء 23 شتنبر 2026، إن ساكنة المناطق الجبلية تواجه، وفق تقديره، مظاهر من “التهميش والفوارق المجالية والاجتماعية”، مطالباً بتحسين شروط العيش والخدمات المرتبطة بالماء والكهرباء والصحة والتعليم والتشغيل.
واعتبر المكتب الجهوي أن مقاطعة ساكنة آيت عبدي للتصويت تعكس، بحسب موقفه، استمرار مطالب اجتماعية وتنموية تتجاوز يوم الاقتراع، مشيراً إلى ما وصفه باستمرار “العزلة والفقر وضعف الخدمات العمومية والبطالة والهشاشة والفوارق المجالية”.
وربط الحزب هذه الأوضاع بما وصفه بـ“السياسات الطبقية” التي قال إنها تخدم مصالح الرأسمال على حساب الخدمات الأساسية، معتبراً أن ما يحدث في المناطق الجبلية ينسجم مع موقفه السياسي من الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر 2026، والمتمثل في مقاطعة الاستحقاقات.
وأكد البيان أن قضية آيت عبدي تطرح، من وجهة نظر الحزب، مسألة العدالة الاجتماعية والمجالية والتنمية الشاملة، مشدداً على أن الحق في الصحة والتعليم والطرق والخدمات الأساسية “ليست وعوداً انتخابية، بل حقوقاً يجب ضمانها بشكل دائم”.
وطالب حزب النهج الديمقراطي العمالي بالاستجابة لمطالب ساكنة آيت عبدي، إلى جانب مطالب سكان المناطق الجبلية، داعياً إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بالخدمات الأساسية وفك العزلة وتحسين ظروف العيش.
ويأتي هذا الموقف في سياق احتجاجات ومواقف مرتبطة بمقاطعة التصويت في آيت عبدي بإقليم أزيلال، حيث رفعت الساكنة مطالب اجتماعية وتنموية خلال يوم الاقتراع.



